منتديات حسيني
أنت غير مسجل أيها الضيف الكريم للمشاركة يرجى التسجيل
معنا


منتدبات حسيني الثقافي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يوم التروية وخروج الإمام الحسين (ع) من مكة الى العراق 8 ذو الحجة‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم طاهر
إداريه
إداريه


عدد المساهمات : 1625
تاريخ التسجيل : 09/11/2011

مُساهمةموضوع: يوم التروية وخروج الإمام الحسين (ع) من مكة الى العراق 8 ذو الحجة‎   الجمعة أكتوبر 19, 2012 7:10 pm



بسمه تعالى ,,
بعد ان وصلت رسالة
مسلم بن عقيل(عليه السلام) إلى الإمام الحسين(عليه السلام) الذي كان في مكة قرر الإمام الخروج بقافلته مبتدءاً مرحلة جديدة من مراحل الثورة الخالدة.
فوقف في مكة وخطب في الناس بخطبة عظيمة وعرّفهم هدفه وخاتمة أمره وعزمه على المسير ودعاهم لنصرته التي هي نصرة الحق والعدالة
فخرج الإمام في اليوم الثامن من ذي الحجة الذي يسمى يوم التروية وحلّ احرامه قبل يوم واحد من أتمام المناسك... لذلك بادر الكثير من الوجوه المعروفة بالتساؤل والتعجب من موقف الإمام (عليه السلام) فقالوا: ما الذي اعجلك يا أبا عبد الله ولم يبق من الحج الا يوم واحد؟!.
واجابهم الإمام (عليه السلام)بأجابات مختلفة كلٌ بحسبه وبحسب معرفته بالإمام. ونحن نعتقد ان أهم الأمور التي دعت إلى خروج الإمام هي:
علمه (عليه السلام) ان يزيد ارسل (30) شيطاناً من شياطين بني أمية وأمرهم بأغتيال الإمام في اثناء الحج (اقتلوه ولو كان متعلقاً بأستار الكعبة) الأمر الذي سيقضي على كل ما خطط له الحسين (عليه السلام) وسيجهض الثورة قبل ولادتها.
تعميق فكرة الثورة في نفوس المسلمين. فالإمام خرج مع اصحابه وبقافلته في وقت كانت الناس تتوافد من كل صوب إلى مكة. مما سيجعل من كل مسلم أمام حالة غير عادية ومخالفة بحسب الظاهر. فيدعوه ذلك للتساؤل عن هذه الحالة وسيعرف حينها ان الحسين (عليه السلام) يحتج على النظام الحاكم ويخالفه وهو خارج لأجل أحقاق الحق ودفع الباطل.
فالإمام (عليه السلام) وجه رسالته لكل مسلم عن طريق هذا الخروج المفاجئ.
اراد
الحسين (عليه السلام) ان يقول ان الحج الحقيقي له سيكون في كربلاء لانه حج سيحيى به الدين ولولا هذا الحج لما بقي ذلك النفير المتجدد في كل عام.
فأدى
الحسين (عليه السلام)مناسكه في كربلاء فسعى وطاف وابتهل وقصر وضحى.
فما اعظمك يا ابا عبد الله...



فحقاً ان اكبر مدرسة هي مدرسة الامام الحسين (عليه السلام) ففي كل حركه و كل كلمة هناك درس ...
درس عظيم ياخذنا الى حيث يسير الركب ...
القافلة التى لم تكمل حجتها لتحج حجاً اخر من نوعاً لا يقل رفعة و سمواً
عن الحج المفروض في مكه عند بيت الله الحرام ... حجة هناك في كربلاء في تلك الارض القفراء لا ماء و لا كلاء ..
و لكن ايماناً و يقين , حباً و اخلاص
للمولى عز وجل يفوق اي وصف ...
في خروج
الامام الحسين (عليه السلام) تتجلى كل معانى العزة و الشموخ , الشجاعة و الكرامه ..
خرج
عليه السلام ليعلى كلمة الحق .. ليحفظ حرمة البيت ..
ليبين للجميع اى ظالماً يتربع على عرش الدولة الاسلاميه ...
ليقيم الدين و ان كانت حياته الثمن
( ان كان دين محمداً لم يستقم الا بقتلى ياسوف خذينى )
فسلام الله عليك يا ابا عبد الله و على الارواح التى حلت بفناك و اناخت برحلك

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::




















أحرم الحجاج عن لذاتهم بعض الشهور
وانا المحرم عن لذاته كل الدهور

كيف لا احرم دأباً ناحراً هدي السرور
وانا في مشعر الحزن على رزء الحسين

***
حق للشارب من زمزم حب المصطفى
ان يرى حق بنيه حرماً معتكفا

ويواسيهم والا حاد عن باب الصفا
وهو من اكبر حوبٍ عند رب الحرمين

***
فمن الواجب عيناً لبس سربال الاسى
واتخاذ النوح ورداً كل صبح ومسا

واشتعال القلب احزاناً تذيب الانفسا
وقليل تتلف الارواح في رزء الحسين

***
لست انساه طريداً عن جوار المصطفى
لائذاً بالقبة النوراء يشكوا اسفا

***

ضمني عندك يا جداه في هذا الضريح
علني ياجد من بلوى زماني استريح

ضاق بي ياجد من فرط الاسى كل فسيح
فعسى طود الاسى يندك بين الدكتين

***
جد صفو العيش من بعدك بالاكدار شيب
وأشاب الهم رأسي قبل اُبان المشيب

فعلا من داخل القبر بكاء ونحيب
ونداء بافتجاع يا حبيبي ياحسين

***
انت ياريحانة القلب حقيق بالبلاء
انما الدنيا اعدت لبلاء النبلاء






يوم التروية وخروج الإمام الحسين (ع) من مكة الى العراق 8 ذو الحجة



التروية لغة واصطلاحاً :

جاء في كتاب لسان العرب : تَرَوّى القوم وروّوا : تزوّدوا بالماء ، ويوم التروية : يوم قبل يوم عرفة ، وهو الثامن من ذي الحجّة ، سمّي به لأنّ الحُجّاج يَتَروّوْن فيه من الماء وينهضون إلى مِنىً ، ولا ماء بها فيتزوّدون ريّهم من الماء ، أي يسقون ويستقون

فضل يوم التروية :

روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

يخرج الناس إلى منى من مكّة يوم التروية ، وهو اليوم الثامن من ذي الحجّة ، وأفضل ذلك بعد صلاة الظهر ، ولهم أن يخرجوا غداة أو عشية إلى الليل ، ولا بأس أن يخرجوا ليلة يوم التروّية ، والمشي لمن قدر عليه في الحج فيه فضل ، والركوب لمن وجد مركباً فيه فضل أيضاً ، وقد ركب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )

وروي عنه ( عليه السلام ) أيضاً :

( صوم يوم التروية كفّارة سنة ... )

أعمال يوم التروية :

ورد في كتاب مفاتيح الجنان :

يوم التروية ، وللصيام فيه فضل كثير ، وروي أنّه كفارة لذنوب ستين سنة
وقال الشيخ الشهيد ( رحمه الله ) : إنّه يستحب فيه الغسل

اليوم الثامن من ذي الحجة :

خروج الإمام الحسين من مكة إلى العراق سنة 60 هـ

بعد توارد الرسائل من أهل الكوفة على الإمام الحسين رأى أن يبعث مبعوثاً عنه إلى الكوفة، فاختار ابن عمه مسلم بن عقيل (عليه السلام)؛ لصلاحه وأهليته لهذه المهمة، حيث توجه مسلم إليها وعند وصوله إليها شرع بجمع الأنصار، وبأخذ البيعة للإمام الحسين , وتوضيح أهداف الحركة الحسينية المباركة أكثر. كما أخذ بشرح أهداف الثورة لزعماء الكوفة ورجالاتها, فأعلنت موالاتها للإمام الحسين وفي تلك الظروف الصعبة كتب سفير الإمام الحسين مسلم إلى الإمام الحسين يحثه بالتوجه إلى الكوفة

فتسلّم الإمام الحسين رسالة مسلم وعرضه الشامل للأوضاع والملابسات السياسية، والرأي العام القائم آنئذ، فقرر التوجه إلى العراق، وذلك في اليوم الثامن من ذي الحجة (يوم التروية) سنة 60 هـ. وهذا يدل على أن الإمام (عليه السلام) له القيادة العامة على الاُمة الإسلامية

فجمع الإمام أبناءه ونساءه وأطفاله وأبناء أخيه وأبناء عمومته، وغادر مكة المكرمة، وعند ما شاع خبر رحيله من مكة استولى الخوف على قلوب الكثير من مخلصيه والمشفقين عليه، فأخذوا يمنعونه عن السير لعله يتراجع عن قراره، إلا أن الإمام اعتذر من أن يطالب بالهدنة، ورفض كل ذلك.
والملاحظ لأخبار هذه الثورة الحسينية العملاقة يجد سراً ما فيها يتضح من خلال ما قدم للإمام الحسين من نصائح؛ لإحساس المشفقين باحتمال الخيانة، وعدم الوفاء للإمام وحركته التي تعهد له بها أهل الكوفة. فيتضح أن للإمام هدفاً لايتراجع عنه، حيث كان مصراً على ذلك، وكان عارفاً بالنتائج سلفاً، ومحدداً لأبعادها، إلا أن تكليفه الشرعي كان يوجب عليه مواصلة ذلك

وهذا واضح بكل وضوح في خطبته التي قال فيها: «الحمد للّه، وما شاء الله ولا قوة إلا بالله، خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف، وخير لي مصرع أنا لاقيه، كأني بأوصالي تقطّعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلا، فيملأن أكراشاً جوفاً وأحوية سغباً. لا محيص عن يوم خط بالقلم، رضا الله رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه ويوفينا اُجورنا، اُجور الصابرين، لن تشذ عن رسول الله لحمته، وهي مجموعة له في حظيرة القدس، تقرّ بهم عينه، وينجز بهم وعده. من كان باذلاً فينا مهجته، وموطناً على لقاء الله نفسه، فليرحل معنا، فإني راحل مصبحاً إن شاء الله»

فتبين من ذلك أن الإمام الحسين على اطلاع شامل كامل عن كل ذلك، وحتى التفاعلات وما يتمخض من نتائج للأحداث والأسباب وكل ما كان قد توقعه الإمام (عليه السلام) قد حدث فعلاً قبل وبعد استشهاد أبي الأحرار الإمام (فتزايدت روح الرفض والمقاومة في نفوس وقلوب أبناء الأمة الإسلامية المجيدة، واستمر ذلك حتى بعد هلاك يزيد(لعنه الله)، حتى أتت على الكيان الأموي، تلك الحرارة في قلوب المؤمنين ضد الطغاة والظالمين

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

وبقي الحسين رمزاً خالداً, ومناراً للثائرين، فصلوات الله وسلامه عليه في كل آن وحين
.



نسالكم الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 842
تاريخ التسجيل : 09/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: يوم التروية وخروج الإمام الحسين (ع) من مكة الى العراق 8 ذو الحجة‎   الجمعة أكتوبر 19, 2012 8:33 pm

شكرا لك على الطرح المبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hosseini.forumarabia.com
نور الشمس



عدد المساهمات : 2972
تاريخ التسجيل : 09/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: يوم التروية وخروج الإمام الحسين (ع) من مكة الى العراق 8 ذو الحجة‎   الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 8:44 pm

شكرا لك على الطرح

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور المهدي

avatar

عدد المساهمات : 381
تاريخ التسجيل : 11/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: يوم التروية وخروج الإمام الحسين (ع) من مكة الى العراق 8 ذو الحجة‎   السبت مايو 04, 2013 4:30 am

شكرا لك على الطرح المبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يوم التروية وخروج الإمام الحسين (ع) من مكة الى العراق 8 ذو الحجة‎
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حسيني  :: @@المنتديات الإسلامية@@ :: قسم الاسلام العامه-
انتقل الى: