منتديات حسيني
أنت غير مسجل أيها الضيف الكريم للمشاركة يرجى التسجيل
معنا


منتدبات حسيني الثقافي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسائل وردود في علم الحديث‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم طاهر
إداريه
إداريه


عدد المساهمات : 1625
تاريخ التسجيل : 09/11/2011

مُساهمةموضوع: مسائل وردود في علم الحديث‎   الجمعة يونيو 08, 2012 8:14 pm




سؤال :


لماذا المُخالفون يُطبلون أنهم أهلُ الحديث والجرح والتعديل ؟!!.. كيف نُثبتُ لهم عكس ذلك ؟!!..





الجواب :


المخالفون - إذا أردنا الإنصاف - عندهم من أواخر سنة 160-170 الجرح والتعديل كان موجود عندهم ولكن ليس معنى ذلك أن ما قبله سليم من المناقشة.





فلو فرضنا من زماننا إلى زمان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بناية 44 طابق مثلاً، فهذه البناية 40 طابقاً من الاسمنت والحديد ولكن الأربعة الأوائل ضعيفة جداً كأنها من الملح فكيف يكون حال هذا البناء ؟!!.. البناء عند أهل السنة هذا حاله.





إذا إنصافاً هؤلاء عندهم يعتبر شعبة وهو متوفى 161 أول من تكلم في الجرح والتعديل، فمن أخريات القرن الثاني بدأوا الكلام في ذلك أو أطالوا الكلام في ذلك لكن ماذا بالنسبة لما قبل ذلك ؟!!.. فمن عهد الصحابة عندنا مشكلة أنه هذا يصلح للاعتماد عليه وهذا لا يصلح.





بالنسبة لنا باعتبار رجوعنا إلى الأئمة فنظرتنا تختلف باعتبار المبنى الذي اعتمدنا عليه، فباعتبار أن الشيعة اعتمدوا في هذا الشيء على أمير المؤمنين عليه السلام وعلى الإمام الحسن عليه السلام وعلى الإمام الحسين عليه السلام وعلى الإمام زين العابدين عليه السلام فإنهم لم يروا حاجة فحتى لو فرضنا أنه هناك عدل ثقة ضابط وما إلى ذلك ولكن بما أنه غير معصوم فلم يعتمدوا عليه.





نعم فيما بعد في عهد الغيبة بدءوا في هذا الشيء، وعندنا كتب رجالية قديمة إن شاء الله من خلال الأبحاث أشير إليها... يتبع



سؤال :

ما هو الرد العلمي على المدعين من المُخالفين إلى دعوة تفصح و تنقية الأحاديث لدى الشيعة حتى يكون لديهم كتاب أشبه " بصحيح مسلم و البُخاري " أي كتاب يضُم الأحاديث الصحيحة ؟!!..



الجواب :

هناك مشكلة كبيرة أمرها على المستوى العلمي سهل ولكن عندما يصل الأمر إلى عامة الناس بصفة عامة تكون القضية صعبة، فالمذكور في السؤال أمر بديهي ولا يحتاج إلى سؤال؛ لأن الشيعة أيضاً كغيرهم من الفرق الإسلامية بل من الفرق الفكرية ( الطوائف الفكرية ) أن قاموا بتنقية الأحاديث الموجودة عندهم، هذا مما لا إشكال فيه وهذا ليس بجديد بل قديم وصولاً منذ فترة قديمة أن الشيعة قامت بهذه القضية بل بالنسبة إلى بعض الجهات هم أقدم من أهل السنة في ذلك، لكن المشكلة كما أشرت أن المقاييس تختلف - هذا الشيء الذي خفي على السائل - الآن هناك جملة من الأحاديث صحيحة عند مسلم لم يخرجها البخاري وبالعكس لاختلاف المقاييس؛ لأن هذه المقاييس ليست مقاييس واحدة وثابتة 100٪ لا اختلاف فيها..!! فكم من الأحاديث في البخاري يناقشون فيها ؟!!.. وكم أحاديث موجودة صحيحة ويعترفون بأنها صحيحة ولكن البخاري لم ينقلها ولم يعتمد عليها ؟!!..



حتى حديث : ( لا ضرر ولا ضرار ).. المعروف هذا لم ينقله البخاري ولا مسلم ولم يعتمداه، فهناك مشكلة عند الأخوة أهل السنة باعتبار عدم اطلاعهم على اصطلاحاتنا يتصورون إن الشيعة لم يقوموا بتنقية الأحاديث ويتصورون بأنه هناك خلل عندنا.



من باب المثال :

في كتب الرجال عند السنة هناك طبقات - طبقة أولى وثانية وثالثة - وحولها عندهم هناك اختلاف فلا أريد أن ادخل في البحث الفني لكن عادة الطبقة متعارفة مثلاً 30سنة أو 40سنة تجعل طبقة فمن كان في سنة 120-115 في زمن الإمام الباقر عليه السلام مثلاً عادة في الطبقة الرابعة بالقياس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولذلك أحد العلماء المعاصرين - رجل عالم ودكتور من فضلاء مكة - كتب كتاب إلى بعض الإخوة في قم قال :

إني رأيت كتاب معجم الرجال ولم يكن فيه طبقات وإنما فقط معلومات بسيطة، فكيف ليس فيه طبقات ؟!!..



فلاحظوا هو لم يلتفت إذ لو كان ملتفت مثلاً ففي الكتاب مكتوب ق فلان بن فلان ( مثلاً : ق زرارة ابن أعين ) هذه ق رمز للطبقة ولكن عندنا وليس عندهم، فـ" ق " يعني من أصحاب الباقر عليه السلام ولكنة لم يتوجه إلى المصطلح.



يحتمل أن يعترض علينا فلعله يقول في السوق العلمي إن هذا غير رائج وذلك صحيح ولكن هذا مصطلح عندنا فنحن جعلنا الطبقات حسب الأئمة عليهم السلام مثلاً الإمام الحسن عليه السلام إمامته 10 سنوات من 40-50هـ، عند أهل السنة ليس من المتعارف عليه أن يجعل 10سنوات للطبقة الواحدة، وكذلك الإمام العسكري أيضاً 5سنوات و6أشهر ولكننا نحن الشيعة نجعلها طبقة ونقول من أصحاب الإمام العسكري عليه السلام، وهم أهل السنة يختلفون معنا في هذا فيقولون 5سنوات ليست طبقة.



فنقول لهم :

كلامكم صحيح حسب اصطلاحكم ولكل قوم اصطلاح.



فعودا على السؤال :

نعم.. نحن عندنا تنقية للأحاديث.

مثلاً : هناك توصيف وجدناه في جملة من الكتب في القرن الثاني أي بعد سنة 200هـ يقولون هذا كتابه أصل، فنحن احتملنا لغوياً أنه هذا التوصيف " أصل " يعني صحيح مثل صحيح البخاري، وهذه كلمة " أصل " موجودة عند السنة ولكن مرادهم بالأصل غير هذا المعنى.



نكتة أخرى جداً مهمة :

وهذه النكتة هم لم يلتفتوا إليها، نحن في مرحلة تتقيح الأحاديث وتصحيح التراث وأن هذا الحكم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اعتمدنا على الأئمة كأئمة لا كنقلة ولا كرواة، هناك فاصل زمني مثلاً لنفرض من سنة 150 إلى زمان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 140سنة، فكيف نحكم أن هذا حكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقوله ؟!!..



هذا أصل البحث :

هؤلاء حاولوا أن يملئوا هذا الفراغ ببحث أصولي حجيته خبر العدل أو حجيته خبر الواحد أو حجيته خبر الفعل اصطلاحات مختلفة، يعني قال مالك عن فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هؤلاء ثقاة فاتصل كلام مالك برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فما ينقله مالك إمام أهل المدينة هذا الكلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. والشيعة في نفس الزمان اعتمدوا على الإمام الصادق عليه السلام ومن بعده الإمام الكاظم عليه السلام لا بمسألة أصولية وإنما بمسالة كلامية ( عصمة الأئمة ).



وكذلك أهم كتاب عندهم صحيح البخاري توفي البخاري سنة 256هـ فيكون معاصر للإمام العسكري عليه السلام، في الفكر الشيعي لا يوجد من الإمام العكسري عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طبقات من الرواة. وهؤلاء يمكن أن يناقشوننا أنه المطلب غير صحيح فتكون المناقشة العلمية في أبحاث الإمامة والولاية والعصمة أبحاث معينة.



لكن غرضي :

أن نوضح لهم أننا لا نحتاج إلى صحيح البخاري كما هم يحتاجون، فنحن مع وجود الإمام المعصوم المنصوب من قبل الله سبحانه وتعالى لا نحتاج إلى حجية خبر الواحد ولا نحتاج إلى إسناد. فلذلك هناك نكتتين لا بد من الاعتناء بهما :

أولاً : نحن في أخذ سنن رسول الله في تفسير القرآن وفي المعارف الدينية اعتمدنا على فترة متأخرة على الأئمة عليهم السلام وهؤلاء اعتمادهم في هذه المراحل كان على غير المعصوم.

مثلاً : في سنة 200هـ نحن كنا نرجع إلى الإمام الرضا عليه السلام وهو حجة بيننا وبين الله وهم رواياتهم عن الشافعي عن فلان عن فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فهم تصوروا أن الشافعي كان قد اعتمد على خبر صحيح..!! فهل الإمام الرضا عليه السلام اعتمد على خبر غير صحيح ؟!!.. - اختلافنا معهم في المبنى -



ثانياً : نفس تنقية الروايات بالنسبة مثلاً إلى أصحاب الإمام الصادق عليه السلام وقعت عندنا بشكل أدق مما عندهم ولكن بمباني مختلفة، وسيأتي مزيد من الشرح حول اختلاف المباني في تصحيح الروايات وتنقيتها...... يتبع





منقول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجوم



عدد المساهمات : 3206
تاريخ التسجيل : 09/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: مسائل وردود في علم الحديث‎   السبت يونيو 09, 2012 8:22 pm

شكر لك على الطرح المبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الشمس



عدد المساهمات : 2972
تاريخ التسجيل : 09/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: مسائل وردود في علم الحديث‎   الإثنين سبتمبر 03, 2012 5:59 pm

شكرا لك على الطرح

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 842
تاريخ التسجيل : 09/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: مسائل وردود في علم الحديث‎   الجمعة أكتوبر 19, 2012 8:37 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hosseini.forumarabia.com
حسيني



عدد المساهمات : 642
تاريخ التسجيل : 02/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: مسائل وردود في علم الحديث‎   الأربعاء ديسمبر 12, 2012 9:04 pm

شكر لك على الطرح المبارك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسائل وردود في علم الحديث‎
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حسيني  :: @@المنتديات الإسلامية@@ :: قسم الاسلام العامه-
انتقل الى: