منتديات حسيني
أنت غير مسجل أيها الضيف الكريم للمشاركة يرجى التسجيل
معنا
منتديات حسيني
أنت غير مسجل أيها الضيف الكريم للمشاركة يرجى التسجيل
معنا
منتديات حسيني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدبات حسيني الثقافي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎

اذهب الى الأسفل 
5 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 842
تاريخ التسجيل : 09/11/2011

السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎ Empty
مُساهمةموضوع: السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎   السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎ I_icon_minitimeالأربعاء مارس 28, 2012 9:33 pm

السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية


السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎ 2036020118649163106101912021414038242202254



قد اهتمت السيدة زينب (عليها السلام) بالشعائر الحسينية أكبر اهتمام، فعلاً وقولاً وتقريراً:
فبكت، وأبكت، ولطمت وجهها، ونطحت رأسها بمقدم المحمل حتى جرى الدم، وخطبت خطباً، وأنشأت أشعاراً، وعقدت مجالس العزاء والبكاء على الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام .
ففي صبيحة عاشوراء حينما كانت عند ابن أخيها الإمام السجاد عليه السلام تمرضه، سمعت أخاها الإمام الحسين عليه السلام يقول:
يا دهر أفٍّ لك من خليـل كم لك بالإشراق و الأصيل
إلى أخر الأبيات..
يعيدها المرتين أو الثلاثة، فلم تمتلك نفسها أن وثبت وخرجت حتى انتهت إليه (عليه السلام) منادية:
واثكلاه! ليت الموت أعدمني الحياة، اليوم ماتت أمي فاطمة وأبي علي وأخي الحسن، يا خليفة الماضين وثمال الباقين.. فنظر إليها الإمام الحسين عليه السلام وترقرقت عيناه بالدموع قائلاً لها: يا أُخيّة.. لو ترك القطا يوماً لنام، فقالت:يا وليتاه … ذلك أقرح لقلبي وأشد على نفسي، ثم لطمت وجهها وهوت إلى جيبها فشقَّته وخرَّت مغشياً عليها(1) ـ كما في رواية الإمام السجاد عليه السلام ـ .
ولما كان اليوم الحادي عشر وأراد ابن سعد حمل النسوة والأسرى من آل بيت الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) إلى الكوفة، طلبن النسوة أن يمروا بهن على مصرع أبي عبد الله عليه السلام والشهداء، فمروا بهن، فلما نظرن إلى القتلى صحن ولطمن الوجوه، وأخذت زينب (عليها السلام) تندب أخاها الحسين عليه السلام وتنادي بصوت حزين وقلب كئيب:
يا محمداه، صلّى عليك مليك السماء، هذا حسينك مرمَّل بالدماء، مقطَّع الأعضاء، وبناتك سبايا، و إلى الله المشتكى… ثم بسطت يديها تحت بدنه المقدس ورفعته نحو السماء وقالت: إلهي تقبَّل منَّا هذا القربان، وفي الحديث: انها أبكت والله كل عدوٍّ وصديق(2).
وعندما أُدخل السبايا من آل البيت (عليهم السلام) الكوفة وأخذت أم كلثوم تخاطب الناس، إذا بضجة قد ارتفعت، فإذا هم أتوا بالرؤوس يقدمهم رأس الحسين عليه السلام وهو رأس زهري قمري أشبه الخلق برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)، ولحيته كسواد السبج قد انتصل منها الخضاب، ووجهه دارة قمر طالع، والريح تلعب بها يميناً وشمالاً، فالتفتت زينب (عليها السلام) فرأت رأس أخيها فنطحت رأسها بمقدَّم المحمل حتى رأينا الدم يخرج من تحت قناعها، وأومأت إليه بخرقة وجعلت تقول:

غاله خسفه فأبدا غروبا يا هلالاً لمّا استتمَّ كمالا

كان هذا مقدَّراً مكتوبا ما توهَّمتُ يا شقيق فؤادي
فقد كاد قلبها أن يذوبا

ماله قد قسى وصار صلبا يا أخي قلبك الشفيق علينا

مع اليتم لا يطيق وجوبا يا أخي لو ترى عليّاً لدى الأسر

بذلّ بغيض دمعاً سكوبا كلّما أوجعوه بالضرب ناداك

وسكّن فؤاده المرعوبا يا أخي ضُمّه إليك وقرِّبه

بأبيه، ولا يراه مجيبا ما أذل اليتم حين ينادي(3)
وقد خطبت السيدة زينب (عليها السلام) عندما جيء بهنَّ أسارى إلى الكوفة، فأومأت إلى الناس بالسكوت والإنصات، فارتّدت الأنفاس وسكنت الأجراس، ثم قالت في خطبتها بعد حمد الله تعالى والصلاة على رسوله:
أما بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختر والغدر والحدل…
أتبكون على أخي ؟! أجل والله فابكوا، فإنكم والله أحق بالبكاء، فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً…
أتدرون ـ ويلكم ـ أي كبد لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) فريتم؟ وأي عهد نكثتم؟ وأي كريمة له أبرزتم؟ وأي حرمة له هتكتم؟ وأي دم سفكتم؟!…
ثم أنشأت تقول:
ماذا صنعتم وأنتم آخر الأمم؟ ماذا تقولون إذ قال النبي لكم

منهم أسارى ومنهم ضرَّجوا بدم؟ بأهل بيتي وأولادي ومكرمتي
… إلى آخر الخطبة التي هزت ضمائر الناس وعروش الطواغيت، حتى قال الراوي: فلم أرَ والله خَفِرة أنطق منها، كأنّما تنطق وتفرغ عن لسان أمير المؤمنين عليه السلام ..
وقال مشيراً إلى مدى تأثر الناس يومئذ بخطبتها: فوالله لقد رأيت الناس يومئذٍ حيارى يبكون وقد وضعوا أيديهم في أفواههم، ورأيت شيخاً واقفاً إلى جنبي يبكي حتى اخضلَّت لحيته وهو يقول: بأبي أنتم وأمي كهولكم خير الكهول وشبابكم خير الشباب ونساؤكم خير النساء ونسلكم خير نسل لا يخزي ولا يبزي.
وهنا قال الإمام زين العابدين عليه السلام : (يا عمة.. ـ أنت بحمد الله ـ عالمة غير معلَّمة، فهمة غير مفهَّمة)(4).
كما وقد أمرتنا السيدة زينب (عليها السلام) بإقامة مآتم البكاء على سيد الشهداء قائلة:
(يا قوم اِبكوا على الغريب التريب…)(5).
وهي (عليها السلام) التي استفادت من كل فرصة تتاح لها في ذلك، حتى أنها (عليها السلام) لما عادت إلى كربلاء مع حرم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) العائدات من الأسر وتراءت لهن القبور، ألقت بنفسها على قبر أخيها ثم أخذت تعدَّد مصائبها لأخيها وهي تبكي كالثكلى وترثيه بأبيات، فأنَّت وبكت بكاءً شديداً حتى أبكت أهل الأرض والسماء، كما ورد في الحديث(6)!!.
وقد تنبَّأت سيدتنا العالمة مستقبل القضية الحسينية، فقالت لابن أخيها الإمام زين العابدين عليه السلام :
( لقد أخذ الله ميثاق أناس من هذه الأمَّة، لا تعرفهم فراعنة هذه الأمة، وهم معروفون في أهل السماوات، إنهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرقة فيوارونها، وهذه الجسوم المضرَّجة، وينصبون بهذا الطف عَلَمَاً لقبر أبيك سيد الشهداء لا يدرس أثره، ولا يعفو رسمه على كرور الليالي والأيام، وليجهدنَّ أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه فلا يزداد إلا ظهوراً وأمره إلا علواً)(7).
و قالت ليزيد: (… فإلى الله المشتكى و عليه المعوَّل، فَكِدْ كَيْدك، واسعَ سَعْيَك، وناصِب جُهدك، فوالله لا تمحو ذِكْرنا، ولا تميت وَحْينا، ولا تُدرك أمدنا، ولا ترحض عنك عاره

دور السيدة زينب (ع) في النهضة الفكرية
السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎ 9924433242128104125219164178173150219125143177



السيدة زينب حفيدة الرسول (صلى الله عليه وآله) هي أول سيدة في دنيا الإسلام صنعت التاريخ، وأقامت صروح الحق والعدل، ونسفت قلاع الظلم والجور، وسجّلت في مواقفها المشرّفة شرفاً للإسلام وعزاً للمسلمين على امتداد التاريخ.
لقد أقامت سيدة النساء صروح النهضة الفكرية، ونشرت الوعي السياسي والديني في وقت تلبّدت فيه أفكار الجماهير وتخدّرت وخفي عليها الواقع، وذلك من جرّاء ما تنشره وسائل الحكم الأموي من أن الأمويين أعلام الإسلام وحماة الدين وقادة المتقين، فأفشلت مخططاتهم وأبطلت وسائل إعلامهم، وأبرزت بصورة إيجابية واقعهم الملوّث بالجرائم والموبقات وانتهاك حقوق الإنسان، كما دلّلت على خيانتهم وعدم شرعية حكمهم، وأنّهم سرقوا الحكم من أهله، وتسلّطوا على رقاب المسلمين بغير رضا ومشورة منهم. لقد أعلنت ذلك كلّه بخطبها الثورية الرائعة التي وضعت فيها النقاط على الحروف، وسلّطت الأضواء على جميع مخططاتهم السياسية وجرّدتها من جميع المقومات الشرعية وتجدست في حفيدة الرسول (صلى الله عليه وآله) جميع الصفات الكريمة والنزعات الشريفة، فكانت أروع مثلٍ للشرف والعفاف والكرامة ولكل ما تعتزّ به المرأة وتسمو به في دنيا الإسلام.

لقد ورثت العقيلة من جدّها الرسول (صلى الله عليه وآله) ومن أبيها الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) جميع ما امتازوا به من المثل الكريمة، والذي كان من أبرزها الإيمان العميق بالله تعالى، فقد ضارعتهما العقيلة في هذه الظاهرة، وقد روى المؤرخون عن إيمانها صوراً مذهلة كان منها أنها صلّت ليلة الحادي عشر من محرم، وهي أقسى ليلة في تاريخ الإسلام، صلاة الشكر لله تعالى على هذه الكارثة الكبرى التي حلّت بهم والتي فيها خدمة للإسلام ورفع لكلمة التوحيد.
وكان من عظيم إيمانها وإنابتها إلى الله تعالى أنها في اليوم العاشر من المحرم وقفت على جثمان أخيها، وقد مزّقته سيوف الكفر ومثّلت به العصابة المجرمة، فقالت كلمتها الخالدة التي دارت مع الفلك وارتسمت فيه قائلةً: (اللهمّ تقبّل هذا القربان، وأثبه على عمله...).
تدول الدول وتفنى الحضارات وهذا الإيمان أحقّ بالبقاء وأجدر بالخلود من هذا الكوكب الذي نعيش عليه.
وأقسى كارثة مدمّرة مُني بها العالم الإسلامي في جميع مراحل تأريخه إقصاء أهل بيت النبوة ومعدن الرحمة عن المسرح السياسي، وتسليم قيادة الأمة ومقدّراتها إلى غيرهم، فقد اندفع قادة الانقلاب بعد وفاة قيادة الانقلاب بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) - فيما أجمع عليه المؤرخون - رافعين عقيرتهم قائلين: (لا تجتمع النبوة والخلافة في بيتٍ واحدٍ...).
ولم يحفلوا بوصايا النبي (صلى الله عليه وآله) في حقّ أهل بيته من أنهم سفن نجاة الأمة وأعلام هدايتها وباب حطتها، وقال فيهم: (لا تتقدموهم فتهلكوا، ولا تعلّموهم فإنهم أعلم منكم).
وقرنهم بمحكم التنزيل فقال مكرراً: (إنّي تركت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلوا بعدي أبداً: كتاب الله حبل ممدودٌ من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما...).
إن الإمعان والتدبّر في الوثائق السياسية التي ذكرها المؤرخون بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) تبدو فيها بصورة واضحة حقيقة المؤامرة ودوافعها التي دبرت ضد أهل البيت، والتي كان من أظهرها الحسد لعترة النبي (صلى الله عليه وآله) على ما منحهم الله من الفضل وما خصّهم من المنزلة والكرامة، مضافاً إلى التهالك على السلطة والاستيلاء على مقدّرات الدولة، وتُلقي هذه الدراسة الأضواء على ذلك بصورة أمينة وبعيدة عن المؤثرات التقليدية.
وحُرمت الأمة بجميع شرائحها من الانتهال من نمير علوم أهل البيت الذين هم خزنة علم النبي (صلى الله عليه وآله) وسدنة حكمته، فكان سيد العترة وعملاق الفكر الإسلامي الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) بمعزلٍ تامٍ عن الحياة السياسية والعملية طيلة حكم الخلفاء، ولما آل إليه الأمر وتقلّد زمام الحكم ثارت عليه الرأسمالية القرشية التي ناجزت الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، كما ثار عليه الطامعون والمنحرفون عن نهج الحقّ، فجرّعوه الغصص والآلام وشغلوه حتى عن نفسه، ومُني العالم الإسلامي بخسارة عظمى، فلم يفسح المجال لهذا الإمام الملهم العظيم أن ينشر علومه بين الناس. ومن المؤسف حقاً أن الأئمّة من بعده واجهوا المصير الذي لاقاه جدّهم الإمام أمير المؤمنين؛ فقد عمد الأمويون والعباسيون إلى حجبهم عن الأوساط الشعبية حتى لا تعرف قدراتهم العلمية، وكلّ هذه الضربات القاسية التي عانتها الأمّة من جراء فصل القيادة العامة عن أهل البيت (عليهم السلام).
الهوامش:
1- عوالم العلوم.. سيدة النساء : ج2 ص962 .
2- راجع بحار الأنوار : ج45 ص58 . عوالم العلوم: سيدة النساء: ج2 ص964. مقتل الإمام الحسين عليه السلام للسيد المقرم: ص396.
3- بحار الأنوار: ج45 ص115
4- بحار الأنوار:ج45 ص162، اللهوف على قتلى الطفوف:ص64.
5- ناسخ التواريخ: ج2 ص522 . و(رياض الشهادة)، و(مفتاح البكاء).
6- ناسخ التواريخ: ج2 ص504 .
7- كامل الزيارات: ص263 .
8- اللهوف: ص79 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://hosseini.forumarabia.com
نور الشمس




عدد المساهمات : 2972
تاريخ التسجيل : 09/11/2011

السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎ Empty
مُساهمةموضوع: رد: السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎   السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎ I_icon_minitimeالخميس مارس 29, 2012 8:30 pm

شكرا لك على الطرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
14نور
مشرف قسم الذكر
مشرف قسم الذكر



عدد المساهمات : 1415
تاريخ التسجيل : 09/11/2011

السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎ Empty
مُساهمةموضوع: رد: السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎   السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎ I_icon_minitimeالجمعة مارس 30, 2012 4:40 am

شكرا لك على الطرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسيني




عدد المساهمات : 657
تاريخ التسجيل : 02/01/2012

السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎ Empty
مُساهمةموضوع: رد: السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎   السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎ I_icon_minitimeالثلاثاء أبريل 17, 2012 10:39 pm

شكرا لك على الطرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجوم




عدد المساهمات : 3206
تاريخ التسجيل : 09/11/2011

السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎ Empty
مُساهمةموضوع: رد: السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎   السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎ I_icon_minitimeالثلاثاء أبريل 24, 2012 7:29 pm

شكرا لك على الطرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيدة زينب(ع) و الشعائر الحسينية‎
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» السيدة زينب عليها السلام - في محراب العبادة
» 15/ رجب/ 62هـوفاة السيدة زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب(عليهم السلام)
» تحيي جماعة السيدة خديجة الكبرى القطيف _التوبي إحياء مولد بطلة كربلاء السيدة زينب بنت الإمام علي (ع)
» تحيي جماعة السيدة خديجة الكبرى (عليها السلام )القطيف _ التوبي ذكرى استشهاد كعبة الاحزان السيدة زينب الكبرى (عليهاالسلام )
» السيدة زينب عليها السلام مجالس وكرامات

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حسيني  :: @@المنتديات الإسلامية@@ :: قسم أهل البيت (ع)-
انتقل الى: